عن الكتاب
صدر هذا الكتاب عام 1993م، ويقدم فيه المؤلف، وهو كاتب روحاني شهير، نظريته ومنهجه الخاص في "تشخيص الكارما". يجادل الكتاب بأن صحة الإنسان الجسدية والنفسية، وحتى مصيره وأحداث حياته، ليست عشوائية، بل هي انعكاس مباشر لحالة "مجاله" الكارمي (أو الروحي). يوضح الكتاب كيف أن المشاعر السلبية العميقة مثل الحقد، واليأس، والغيرة، وحتى التعلق المفرط بالأهداف الدنيوية، يمكن أن تسبب تشوهات في هذا المجال، وتظهر لاحقًا على هيئة أمراض مستعصية أو مشكلات حياتية، وقد تنتقل هذه التشوهات عبر الأجيال. يقدم الكتاب رؤية حول كيفية تشخيص هذه المشكلات الروحية، وسبل علاجها عبر فهم القوانين الكونية، والتوبة، وتغيير النظرة للحياة بوضع محبة الله فوق كل اعتبار.