تاريخ

تصدع العقل العربي المعاصر أو الصدام الصاعق مع الحداثة (في الواقع المعرفي والسياسي والثقافي والحضاري العربي)

عن الكتاب

لماذا ينقسم العقل العربي المعاصر اليوم إلى نصفين متنابذين لكل منهما مرجعيته الحضارية وزمنه الثقافي المختلف؟ لماذا تعيش المجتمعات العربية في حالة انفصام (سيكيزوفرانيا) دائمة بين حاضر تعيشه وماض "ذهبي" تريد العودة إليه؟ لماذا، وبعد مرور قرنين من الزمن على بداية النهضة الأولى فشلت المجتمعات العربية في الاتفاق على مشروع مشترك أو على "نموذج حضاري" جديد تتبناه لكي تلتحق بالعصر؟ لماذا غاب العالم العربي عن هذه الظاهرة التاريخية الكبرى -الحداثة- في معناها الواسع جداً؟ ولماذا ما زالت مجتمعاته تجهل حتى الآن المعنى العميق لهذه الظاهرة ودورها في عصرنة الحياة على الأصعدة السياسية والقانونية والاقتصادية والإدارية والتنموية وحقوق الإنسان ومكانة المرأة...؟ ولماذا تختفي في العالم العربي ثقافة حقوق الإنسان لتظهر فقط ثقافة "حقوق الله"؟ ولماذا هذا التحذير والخوف من الآخر "المختلف" والدعوات الملحة إلى التمسك بالهوية كملجأ وكتعويض وكحماية للذات من عمليات "الغزو الحضاري"...؟ الخ.

المزيد من أعمال كميل الحاج