ثقافة ومجتمع

تصادم الخلافات والوصايا على أرض الإسلام الغابر والحاضر

عن الكتاب

هذا الكتاب بحث سوسيولوجي سياسي في تجربة الحكم عند العرب والمسلمين، الذين لم يعرفوا معنى "الدولة" الا حديثاً في القرن العشرين، حين اسقطوا عليها هوياتهم المستحدثة (جامعة إسلامية أم عربية)، بينما لا تعرف أي مرحلة سياسية سابقة "دولة" بتسمية عربية أو حتى اسلامية، فعلى ارض الإسلام الغابر تصادمت "الخلافات" من وراء سلالات حاكمة، وأخذت تنقل مركز السلطة -من المدينة، إلى دمشق، فبغداد، فالقاهرة، فقرطبة، فاستانبول –على ايقاعات تغير السلالات المالكة، وعلى أرض الإسلام الحاضر تصادمت "الوصايات" من وراء على أرض فلسطين، ودولة من النموذج الفرنسي المطعم بالطائفية على أرض لبنان، كما جعلت التجزئة عنواناً دائماً لدول العرب وإن تضامنت في جامعة. وكلما تغيرت المرجعيات السياسية والدينية، في ارض الإسلام الحاضر، أشرت على تبدل الوصايات وعمقت فجوات الخلافات وأفضت إلى عالم عربي بلا مرجعية سياسية مركزية واحدة وقوية قادرة على التقرير وعلى وقف التدخل والعدوان الخارجيين.

عن المؤلف: خليل أحمد خليل

محمد بن أحمد بن يوسف الخوارزمي: عالِمٌ من أهلِ خُراسان، ويُعَدُّ من مؤسِّسي عِلمِ المُصطلح، بفضلِ كتابِه «مفاتيح العلوم». عاشَ «أبو عبد الله محمد بن أحمد بن يوسف الكاتِب الخوارزمي» في القرنِ الرابعِ الهجريِّ بنيسابور في خُراسان في عهدِ الدولةِ السامانية، ويُرجِّحُ «المقريزيُّ» وِلادتَه في مدينةِ «بلخ»؛ لذا نسَبَه إليها ولقَّبَه ﺑ «البلخي». ليسَ ﻟ «الخوارزميِّ» مُؤلَّفاتٌ سِوى كتابِ «مفاتيح العلوم»، الذي يُعَدُّ أقدمَ موسوعةٍ جامِعةٍ في التعريفِ بالعلومِ التي كانت مُتداوَلةً في عصرِه، وحدَّدَ «الخوارزميُّ» فيه مُصطلَحاتِ العلومِ التي ظهرَت في ذلك العصرِ. وتَرجعُ قِصةُ هذا الكتابِ إلى أنَّه صنَّفَه بُغيةَ الكشفِ عن تطوُّراتِ المعاني والمُصطلحاتِ في مُختلِفِ الأنشطةِ المعرفية، وقد أهداه إلى الشيخِ «أبي الحسَنِ العتبي» وزيرِ الدولةِ السامانيةِ بنيسابور. تُوفِّي «أبو عبد الله الخوارزمي» عامَ ٣٨٧ﻫ.

المزيد من أعمال خليل أحمد خليل