عن الكتاب
بدأ بتنظيم المعرفة يأخذ طابع الجد ويتلمس سبيل الاستقامة منذ زمن أفلاطون إذ قسم العلم إلى قسمين: محسوس، ومعقول. وقد اهتم الفلاسفة الذين جاءوا بعده بتصنيف المعرفة، حتى إذا ما جاء العصر الوسيط صنف العلماء المعرفة إلى علوم دينية ودنيوية وقسموا العلوم الدينية إلى سبعة أقسام والعلوم الدنيوية إلى سبعة أقسام. أما المسلمون فإن التصنيف عند علمائهم قد تأثر أول آمره بفلسفة اليونان، ثم انتهى بهم الأمر إلى ابتداع تقسيمات خاصة بهم لترتيب العلوم والمعارف. ومن بين العلماء المسلمين الذين عنوا بترتيب العلوم وتصنيفها، مؤلف هذا الكتاب "محمد بن أبي بكر المرعشي" المعروف بساجعكي زادة.