عن الكتاب
تبدو بيوت «حي الحفرة»، أو «حارة النار» كما يسمّيها بعض أبنائها، من داخل القصر، أو «الجنّة»، كما لو كانت قامات انحنت في حالة ركوع دائم لم يؤذن لها برفع هاماتها. ليس البيوت فقط، بل وسكّان الحفرة الذين صار جلّ مناهم أن يدخلوا هذه الجنّة، دون أن يدركوا أنهم