إسلاميات

طرائق الدلالة وتطبيقاتها عند إبن رشد في كتابه بداية المجتهد وكفاية المقتصد

عن الكتاب

من أهم الأسباب التي دعتني لاختيار الموضوع هو شعوري بحاجة المدرسة البغدادية الحنفية والشافعية الى التناغم والتلاحم مع المدرسة المالكية، وممّا زادني حرصاً على المُضي قُدُماً بهذا الاتجاه، قراءتي لبعض كتب المالكية، ولا سيما تلك التي تتعلّق بالعلم المقاصدي، وكذلك قراءتي للكتاب الماتع، "بداية المجتهد"، حينها شعرت بالرّغبة في المساهمة في مد جسور التواصل العلمي بين المغرب والمشرق، وهي إسهامة متواضعة تضمّ الى غيرها من المصادر النافعة في إمام المذهب الحنفي.