عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب بالتحليل والنقد المنهجي ما كتبه المؤرخون المصريون والسودانيون حول التاريخ السياسي والحضاري لدول حوض النيل، مسلطًا الضوء على كيفية تناولهم لقضايا التكامل الإقليمي والصراع على الموارد المائية والروابط الثقافية المشتركة. يستعرض الكتاب المناهج التاريخية المتبعة ومدى موضوعيتها في معالجة العلاقات بين دول المنبع والمصب، مع التركيز على فترات التحول الكبرى كالعصر الاستعماري وما بعده. يصلح هذا العمل للباحثين والمهتمين بالشأن الإفريقي والتاريخ السياسي لمنطقة حوض النيل، وللمشتغلين بدراسة العلاقات المصرية السودانية وتأثيرها على الأمن الإقليمي.