إسلاميات

طقس القربان في الأديان الوضعية والسماوية

عن الكتاب

إذا تقرَّرَ أن التدين فطرة ملازمة للإنسان إبتداءً إذا لم تصرفه عنها الصوارف، فثمة أكثر من مبرر واحدٍ لتفسير هذا التقرير، وتكفي فيه مظاهر العجز والقصور والنسبية التي تخفه من كل جانب، والحاجة إلى الآخر لإستكمال النقص أو دفع الأذى، وإعتقاد الكمال في هذا الآخر كما ذهب إلى ذلك ديكارت مثلاً، وكما ذهب أصحاب التفسير التطوري المادي الكسبي لظاهرة التديّن عندما ربطوها بعناصر الطبيعة المختلفة وإستفزازها الدائم لفكر الإنسان.