عن الكتاب
نداء إلى شباب الإسلام التواقين إلى الهجرة في سبيل الله تعالى في المغرب الإسلامي عامة وفي تونس خاصة ــــــــــــــــــــــــــــــــــ الحمد لله القائل: ﴿إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم﴾ والصلاة والسلام على النبي القائل: ((لا تنقطع الهجرة ما قوتل العدو)) وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، أمّا بعد: فإن هدفنا من هذا النداء هو محاولة تبصير وتوجيه شباب الإسلام في بلاد المغرب الإسلامي إلى مسألة الهجرة في سبيل الله تعالى والتي هي شعيرة عظيمة من شعائر ديننا، كما جاء في سنن النسائي (7 / 146): عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَقْدَانَ السَّعْدِيِّ قَالَ: وَفَدْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَفْدٍ كُلُّنَا يَطْلُبُ حَاجَةً، وَكُنْتُ آخِرَهُمْ دُخُولًا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي تَرَكْتُ مَنْ خَلْفِي وَهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ الْهِجْرَةَ قَدِ انْقَطَعَتْ، قَالَ: «لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ الْكُفَّارُ». غير أن ما يجب ملاحظته و