عن الكتاب
قدم المؤلف لكتابه بمقدمة مطولة في العقيدة : فابتدأ بالحكم العقلي ثم التقسيم المعهود، الإلهيات، النبوات، السمعيات . ثم تكلم في الفقه على المذهب الشافعي : كتاب الطهارة، الصلاة،الزكاة، الصوم، الحج، المعاملات، الفرائض، النكاح، الجنايات وقد ختم كتابه بخاتمة في التصوف . فهو بذلك يبين النهج السليم في تلقي العلم بتقديم العقيدة على الفقه وتأخير السلوك، إذ من تفقه ولم يتصوف ففقد تفسق، ومن تصوف ولم يتفقه فقد تزندق