عن الكتاب
يستهل الشاعر هذه القصيدة بالوقوف على الأطلال، ووصف الأماكن الّتي تبدّلت حالها ولا تزال تحافظ على معالمها، ثمّ ينتقل إلى وصف النّاقة وحركة سيرها، ليبدأ الفخر بالنّفس، وذكر الأفعال الّتي يقوم بها وهو يواجه المخاطر ويسعى إلى الصّيد في الصّحراء.