عن الكتاب
ان الباحث الذي يدرس الموت عليه ان يضع في حساباته الانزلاق بين فكيه يعاني ويصارع اوهامه التي تحط به على تخوم الرعب من المصائر المجهولة ويكابد ما ستقوده اليه عنوة مشاعره وأحاسيسه من أخاديد الكآبة وأنفاق الحزن والآلام، لأن مجرد ذكر أسم الموت يستدعى في ذهن ال