عن الكتاب
تعليم بغير أهداف: معلمون لاتقيدهم أهداف وطلاب لا تحدهم غايات - هنري ج. بيركنسون ترجمة: د. عبد الراضي إبراهيم محمد عبد الرحمن مراجعة وتقديم: د. وليم عبيد الناشر: مكتبة الأنجلو المصرية - القاهرة الطبعة: 2001 194 صفحة عرض محسن خضر (مجلة المعرفة، السعودية، العدد 108): إذا كانت الأهداف التربوية تمثل البوصلة التي توجه العمل التربوي، فإن التفكير في استبعاد الأهداف التربوية عند صياغة خطط التعليم تبدو صيحة مدهشة ولكنها تنطوي على قدر كبير من الموضوعية.إن فهم المعلم للعلاقة بين الدرس المحدد الذي يشرحه، وبين غايات المجتمع البعيد ومثله العليا من شأنه أن يمده بالفهم العميق لعمله، ويوجد ذلك التعاطف بينه وبين تلاميذه ويزود بالبوصلة التي تعينه على تحديد خطواته وتنظيم عمله. والمؤلف حاول أن يقدم نظرة تربوية بديلة فكرتها الرئيسة تحرير المعلمين والمتعلمين من الأهداف والغايات، وهو يفترض أن المعلم لا يعلم على وجه الدقة ماذا يفعل، ولا يعلم ما يترتب على أفعاله. ويستند بيركنسون إلى نظرية المعرفة التطورية. وقد أوصله تحليله المستند إلى هذه النظرية إلى نتيجة خطيرة وهي أن الممارسة التربوية المعاصرة مبنية على نظرية