إسلاميات

تعلم قراءة القرآن الكريم و تجويده

عن الكتاب

إن الرسم القرآني في المصاحف يمثل صعوبة حقيقية أمام المبتدئين في قراءة القرآن الكريم، فقد يستطيع المتعلم أن يقرأ نصاً عربياً مكتوباً بالطريقة الإملائية المعروفة، ولكنه يتتعتع في قراءة النص القرآني، أو قد يستطيع أن يقرأ في مصحف الكدينة المنورة مثلاً، وبناء على ذلك فقد حاولت أن أذلل هذه الصعوبة بعرض نص من القرآن الكريم من مصحف المدينة المنورة الذي اعتمدته أساساً، ثم أعرض الكلمات التي يختلف رسمها عن الرسم الإملائي الحديث، وأدرب التلميذ على قراءتها ومقارنتها بالرسم الإملائي الحديث، ثم أعرض النص نفسه من مصحف آخر، وأنبه إلى الاختلاف في طريقة رسم الكلمات بين المصحفين، ومقارنتها بالرسم الإملائي الحديث، وقد يتطلب التدريب عرض النص نفسه من ثلاثة مصاحف.

المزيد من أعمال عبد الكريم الزبيدي