آداب

تجربة السجن في الشعر الأندلسي

عن الكتاب

ربما يحلو للقارئ العربي حين تمر ذكرى الأندلس أن يشوق إلى شعرها الندي بالزهور والرياحين، والماء الزلال وسحنة الشرق العربي في الوجوه والعادات والتقاليد، لتمده وتعينه على إطفاء جذوة الحنين إلى الديار وأهلها حين يمر بتجربتها. وما تجربة السجن في الشعر الأندلسي إلا نفحات من زفرات الوجد ولوعة المرارة التي ألّمت بأولئك المبدعين الذين ذاقوا آلام البعد وسعير نار الفرقة عن الأهل والوطن والأحبة، نعدها مرهماً لشفاء النفوس من ألم الغربة عندما نقرأ قصائد هذه التجربة.