عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب تاريخ العلاقات الحضارية بين المشرق العربي والأندلس من جهة، والمغرب الأقصى من جهة أخرى، مركزًا على دور وادي الرافدين والأندلس في تشكيل ملامح الثقافة المغربية عبر العصور. يستعرض أبرز مظاهر التبادل الفكري والعلمي والفني التي نشأت بين هذه المناطق، كالمدارس الفقهية والفنون المعمارية والآداب. يصلح الكتاب للباحثين والمهتمين بالتاريخ الثقافي للمغرب العربي والأندلس.