آداب

تحية إلى كاتالونيا

عن الكتاب

في أواخر سنة 1936، وفي الجزء الأکبر من 1937 جرت أحداث ووقائع روايتنا هذه، وهي رواية مُغرقة في واقعيّتها بفعل التحاق المؤلّف بخضمّ الحرب الأهلية الإسبانية. وفي العام التالي 1938 تمّ تحريرها بقالبها الأدبي الإنساني؛ ممّا دفع معظم النقاد إلى اعتبارها من خير ما كتب. ذلك أنّ أورويل ذهب إلى إسبانيا بالأساس كمراسل حربي، يُخبر عن مجريات الحرب الأهلية، لكنه قرّر فور وصوله إلى إسبانيا، أن ينضمّ إلى إحدى فئات الميليشيات الجمهورية اليسارية، وخدم في جبهتي الأراغون والتيرول، ووصل إلى رتبة ملازم. وقد أُصيب بجرح خطير، إذ استقرّت رصاصة في عنقه؛ فأحدثت تلَفاً دائماً في حنجرته، أثّر على صوته حتى آخر حياته، وجعل له بحّة وخفوتاً، كانا محبّبين ومؤثّرين في نفوس سامعيه. لكنه تورّط سنة 1937 بالحرب التي قامت بين رفاق الأمس في مدينة برشلونة، وقد كان في الجانب المعادي للشيوعيين أتباع موسكو (بينما كان أعداء الطرفين، هم: أتباع كلا النظامين الهتلري والغربي بتلويناتهما كافّة)، والظاهر أنّ أورويل كان في الجانب الأهلي الوطني غير المدعوم خارجياً من أحد.

عن المؤلف: جورج اورويل

كاتب وصحفي إنجليزي

المزيد من أعمال جورج اورويل