عن الكتاب
يعتبر الكتاب فريداً من نوعه من حيث الموضوع والمعالجة، بخاصة وأن المؤلف حائز على إجازتين في الفلسفة واللاهوت، مما يجعل مقاربته للموضوع المعالج رؤية لمختلف زوايا مفاهيم بناء الجمهورية. يقسم الكتاب إلى قسمين اساسيين: يعالج الأول آلية تحويل المفاهيم وحركتي التاريخ والديموقراطية وضبط الطائفية لخدمة الإنسان، ضمن مقاربة فلسفية تأخذ في الإعتبار المثل الأفلاطونية، والبينية، وحركة التاريخ لناحية معاودة الأحداث.