آداب

ثورة في ميلانو

عن الكتاب

الأبجدية اختزلت في سوريتي بحرفين الأول من بداية عاصمتها والأخير ثاني حمص الأبيه، حروف الرواية تقطر بدماء أطفال الثورة التي تفوح وتنثر عبقها في أرجاء الوطن.