عن الكتاب
واختصَّ التمهيد بالمؤلّف والكتاب ، إذ صدرتُه بنَبْذة من حياة زكريا الأنصاري وجهده في الدراسات القرآنية والبلاغية ، ثُمَّ اتبعتُ النَّبذَة بكلام على الكتاب ، محقّقةً بايجاز عنوانه ونسبته إلى أبي يحيى الأنصاري، وموضّحةً موضوعه ومنهجه ، وكاشفةً عن موارد التوجيه البلاغي فيه ، ثُمَّ بينت أهمية الكتاب وبعض المآخذ عليه.