عن الكتاب
يعد أبو حيان التوحيدي أحد الشخصيات المثيرة للجدل حتى الآن، فما زال الناس فيه بين مادح وقادح، وتباين تلك المواقف يعود في جانب منه إلى طبيعة الرجل الشخصية لما فيها من حدة ذكاء وفرط نشاط وطاقة وامتحان في مجال العلوم، إضافة إلى ما نسب إليه وما تبناه من آراءه ومواقف. لما انقلبت به الأيام رأى أن كتبه لم تنفعه وضن بها على من لا يعرف قدرها، فجمعها وأحرقها. وما بقي منها غير ما نقل قبل الإحراق ومنها (ثمرات العلوم) الذي نضعه بين أيديكم.