عن الكتاب
إنَّ قراءةَ كتابِ اللهِ العزيزِ ضبطاً وتحريراً وتلاوتَهُ إتقاناً وتحبيراً والعنايةَ بهِ قولاً وعملاً والانشغالَ فيهِ ذكراً وفكراً هو مِنْ أجلِّ العلومِ علماً وتعلُّماًً وأَعلاها منزلةً وأشرفِها قدراً ؛ إذ عُنِيَ به العلماءُ المحقِّقُونَ والحفَّاظُ المُقرِئونَ، فضبطُوا لفظَهُ وأحكمُوا رسمَهُ، فكانَ نتاجُ ذلك علمَ التَّجويدِ الموصوف بـ ((زينةِ التَّلاوةِ وحليةِ القِراءةِ ))، فوضعُوا قواعدَهُ وبسطُوا مسائلَهُ وأتقنُوا أحكامَهُ.