إسلاميات

ثبت القطب النهروالي : 107

عن الكتاب

ﻣﻤﺎ ﻻ ﺷﻚ ﻓﯿﻪ أن ﷲ ﻣﯿﺰ ھﺬه اﻷﻣﺔ اﻟﻤﺤﻤﺪﻳﺔ ﺑﻌﺪد ﻣﻦ اﻟﻔﻀﺎﺋﻞ، وﺧﺼﮫﺎ ﻋﻦ اﻷﻣﻢ ﻗﺒﻠﮫﺎ ﺑﻜﺜﯿﺮ ﻣﻦ اﻟﻤﺰاﻳﺎ، ﻓﻜﺎن ﻣﻤﺎ اﺧﺘﺼﮫﺎ ﷲ ﺑﻪ ﻋﻠﻢ اﻹﺳﻨﺎد، ﻓﺘﻤﻜﻨﺖ

المزيد من أعمال العربي الفرياطي