عن الكتاب
إن المطالع لجمهرة كثيرة من الأئمة في القرون المتأخرة في الشام والحجاز وبغداد وغيرها من البلدان، يرى العناية بالإجازات ودفاتر الإثبات، ولا شك أن هذا من بقاء سلسلة الإسناد التي يحرص عليها أهل العلم في هذا الباب، ليكون لهم شرف الانتظام في هذه السلسلة التي أعلاها اسم سيد المرسلين وخاتم النبيين صلى الله عليه وسلم، ولذا تراهم يرحلون إلى كبار علماء عصرهم لأخذ العلم ونيل الإجازة فيه، ومن فاته سماع الحديث فإنه يجبر هذا بنوع من أنواع الإجازة؛ لأنها تنوع عند جماعة من المحدثين عن السماع.