عن الكتاب
يحاول هذا الكتاب إبراز حقائق من بينها، ما قدمه طه حسين من جهد لإحياء الآثار العلائية وتقريب مفاهيم فلسفتها من عقول الناس، وذلك لم يأتي إلا لإدراكه بأن الشاعر الفيلسوف، عرف الدنيا على حقيقتها، فعزم طه حسين على أن يعرفها كما عرفها من حكيم المعرة... وهذه إحدى علامات عبقريته، لأن معرفة الشيء ليس من العسير، ولكن أن يعرفها للناس، فهذا ما لا يقتدر عليه إلا قادة الفكر.