عن الكتاب
إن تسارع التطورات التقنية والاقتصادية والتأثير الفظ للعلاقات التجارية والتهديدات الجديدة للوازنات الكبرى في الكرة الأرضية، أحدثت اضطرباً في نظم الأفكار والمؤسسات التي تكونت عبر التاريخ. فتشوشت مقاييسنا الثقافية والأخلاقية والسياسية التقليدية، وضعفت عمليات التضامن التي بنيت عبر العصور، وأصبحت الديموقراطية، نتيجة ما تعرضت له من إساءات، كلمة فارغة، فالتحدي اليوم، هو أن نبني قاعدة أخلاقية جديدة وأنماط حياة وإنتاج وضبط متجددة، تستطيع أن تتلاءم مع هذه الحالة الجديدة للعالم.