عن الكتاب
هذه السورة: سورة الفاتحة افتتح الحق عز وجل بها كتابه الحكيم، وقرآنه الكريم، يعلن فيها للعالم جوامع دعوة القرآن، وإجمال مقاصد الإسلام، بل مقاصد الرسالات والكتب السابقة أيضاً. ويبين فيها فرض الرب على العبد، ويهدي إلى مطالب العبد التي يسألها الرب، فمن ثم كانت فاتحة الكتاب وأم الكتاب، وأم القرآن، وجبت قراءتها في الصلوات، وأخذت تلهج بها الألسن وتضرع القلوب في المحاريب وسائر الأماكن والأوقات.