إسلاميات

تفسير مشكلات أحاديث يشكل ظاهرها

عن الكتاب

قال الإمام الزركشي في كتاب البرهان: «وقد اختلف الناس في الوارد منها ـ يعني المتشابهات ـ في الآيات والأحاديث على ثلاث فِرَق: أحدها: أنه لا مدخل للتأويل فيها، بل تجرى على ظاهرها، ولا نؤوّل شيئاً منها، وهم المشبِّهة. الثانية: أنّ لها تأويلاً، ولكنّا نمسك عنه، مع تنزيه اعتقادنا عن الشبه والتعطيل، ونقول: لا يعلمه إلا الله. وهو قولُ السلَف. الثالثة: أنها مؤوّلة، وأوّلوها على ما يليقُ به. والأولُ باطلٌ ـ يعني مذهب المشبِّهة ـ والأخيران منقولان عن الصحابة».