عن الكتاب
يعتبر هذا السّفر الهام من أوائل الكتب وأقدمها الّتي شرحت «الموطّأ» عامّة، واعتنت بغريب ألفاظه خاصّة. إذ عمد العلامة الجليل الأخفش إلى تفسيره تفسيرًا مناسبًا لثقافة عصره، مستندًا على ما أوتي من علم بالكتاب والسنة، واطلاعه الواسع على فنون الأدب من لغة وشعر... وتكمن أهمية الكتاب في المكانة العظيمة للموطأ في نفوس المسلمين عامة ولدى الفقهاء والمحدثين خاصة، كما تكمن أيضا في مؤلفه مالك بن أنس، الذي أجمعت طوائف العلماء على إمامته وجلالته وعظم سيادته وتبجيله وتوقيره، والإذعان له في الحفظ والتثبيت وتعظيم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. ويشتمل تفسير غريب الموطأ على شرح مفردات أُبهمت في الموطّأ، ابتدأها المؤلّف من بداية الموطّأ إلى نهايته، ولكنّه لم يلتزم بترتيب الكتب حسب ترتيبها في الموطّأ، فبدأ بكتاب وقوت الصّلاة،
كتب من نفس الفترة (عقد 2010)
إجماع السلف في الاعتقاد كما حكاه الإمام حرب بن إسماعيل الكرماني
يهود أسفي خلال القرن 16