عن الكتاب
وَقَدْ ظَهَرَ لِي مِن خِلالِ تَواصُلِي مَعَ النَّاسِ حاجَتُهُم إِلَى تَفسيرٍ مُختَصَرٍ يَجمَعُ بَين عِلْمِي الرِّوايةِ وَالدِّرايةِ، يَكونُ فِي مَتَناولِ الكُلِّ، وَذَلِكَ لِأَنَّ الوَقْتَ فِي هذا العَصرِ أصبَحَ قَليلًا جِدًّا بِسَبَبِ تَزاحُمِ المَعلوماتِ فِي كُلِّ العُلومِ، وَعُزوفِ النّاسِ عَنِ المُعَعَةِ وَالقِراءَةِ، فَرَأَيْتُ من المُناسِبِ اخْتِيارَ تَفسيرٍ مُخَصَرٍ يلبِّي حاجَةَ مَن أَرادَ الاطّلاعََلَى مَعانِي كالامِ اللهِبحانه. وتعالى