عن الكتاب
نبذة عن الكتاب: نقد لاذع لفرويد والتحليل النفسي ويكشف أنّ فرويد كان مدمن كوكايين وأنّ الحالات التي ذكرها في كتبه وأنه عالجها كانت حالات كاذبة مثل حالة المريضة ( آن ) التي شخصها فرويد بأنها تعاني من الهستريا في حين أن مرضها عضوي هو سلّ السحايا.. كما يشير الكتاب إلى أنّ فرويد لم يكن أول من اكتشف طريقة التحليل النفسي بل سبقه العديد ، ويذكر المؤلف طرقا بديلة ناجحة في العلاج النفسي بدلاً من التحليل النفسي مثل العلاج السلوكي. اقتباس من الكتاب: هذا الكتاب عن سيجموند فرويد والتحليل النفسي، وهناك الكثير من الكتب التي تكلمت في هذا الموضوع، مما يجعل القارئ على حق إذا ما تساءل عن السبب الذي يدعوه لإهدار ووقته في قراءة كتاب جديد حول هذا الموضوع؟ إن الإجابة عن هذا التساؤل السابق بسيطة جداً، فإن معظم الكتب الأخرى تم كتابتها بواسطة المشتغلين بالتحليل النفسي وأتباعهم من المؤمنين بتعاليم فرويد، ولعل هذا هو السبب في أنهم لم ينتقدوا أفكاره وتعاليمه، كما أنهم لم يكونوا على علم بوجود طرق ونظريات بديلة. أيضاً فإن كتاباتهم استخدمت كأسلحة في حرب دعائية شعواء أكثر منها عرض علمي هادف لحقيقة الوضع الراهن الذي يوا