عن الكتاب
نشأ قيس مع ابنة عمه ليلى يرعيان الغنم في بادية أهليهما، وقع حبها في قلبه وهام بها منذ أن كانا طفلين، وعندما كبرت ليلى رفض أبوها تزويجها قيسا، وزاد الطين بلة ذكر قيس ليلى في شعره، وكانت العرب إذا شبب أحدهم بفتاة حجبوها عنه، ومنعوه من الزواج بها، ولم يزده المنع إلا هياما بمحبوبته، فهام في البراري والوديان، يقرض الشعر وينادي ليلى التي نأت عنه ديارها، قيل إنه توحش آخر أيامه وأصيب بالصرع، وكانت هذه القصيدة تؤنسه في وحدته، ولذلك سميت: "المؤنسة".