عن الكتاب
ينتمي هذا الكتاب إلى حقل الدراسات اللغوية والاجتماعية، ويتناول قضية التعدد اللغوي في المجتمعات، مسلطًا الضوء على الجدل الدائر حول ما إذا كان يمثل عامل قوة يثري الحضارة والثقافة، أم عائقًا يؤدي إلى التخلف والانقسام. يناقش الجزء الثاني من هذه السلسلة الآثار المختلفة لتعدد اللغات على التنمية والتواصل والهوية، مع التركيز على تحليل تجارب مجتمعات متعددة اللغات. يصلح هذا العمل للباحثين والمهتمين بعلم اللغة الاجتماعي، والسياسات اللغوية، وطلاب الدراسات العليا في التخصصات الإنسانية.