عن الكتاب
كتاب يتناول قضية التعدد اللغوي في المجتمعات، ويسعى إلى تحليل أثر هذه الظاهرة في مسيرة التقدم والتنمية. يناقش الكتاب ما إذا كانت تعدد اللغات يمثل مصدر قوة يثري الفكر والثقافة، أم أنه يشكل عائقًا يعرقل التطور الاقتصادي والاجتماعي. يصلح هذا الجزء الأول للباحثين والمهتمين بعلم اللغة الاجتماعي، وللمشتغلين بقضايا التعليم والسياسة اللغوية.