عن الكتاب
تعد قضية تداخل الفنون من القضايا القديمة التي تمتد إلى أزمان بعيدة في الإبداع، غير أن خطاب ما بعد الحداثة وانفجار إيقاع الحياة فتح الأبواب واسعة لتداخل الأجناس فغدا التضافر الأجناسي أمراً مشهوداً في كل الفنون ولاسيما في الشعر الذي كان منذ عصوره البدائية فضاءً لكثير من التداخلات كالسرد والتشكيل والغناء والموسيقى من خلال حضور هذه الفنون في أول قصيدة كتبها الإنسان لكونها مرتكزة على تشكيل الصورة الفنية مكانياً، وعلى الموسيقى زمانياً، وعلى السرد أداءً