طبائع الاستبداد و مصارع الاستعباد
بقلم عبد الرحمن الكواكبي
عن الكتاب
“الاستبداد لو كان رجلاً وأراد أن يحتسب وينتسب لقال: "أنا الشرُّ، وأبي الظلم، وأمّي الإساءة، وأخي الغدر، وأختي المسْكَنة، وعمي الضُّرّ، وخالي الذُّلّ، وابني الفقر، وبنتي البطالة، وعشيرتي الجهالة، ووطني الخراب، أما ديني وشرفي فالمال المال المال".”
عن المؤلف: عبد الرحمن الكواكبي
عبد الرحمن الكواكبي: أحد رواد النهضة العربية ومفكريها في القرن التاسع عشر، وأحد مؤسسي الفكر القومي العربي، اشتهر بكتاب «طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد»، الذي يعد من أهم الكتب العربية في القرن التاسع عشر التي تناقش ظاهرة الاستبداد السياسي. وُلد «عبد الرحمن أحمد بهائي محمد مسعود الكواكبي» عام ١٨٥٥م، ويرجع نسبه إلى الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه. تُوفيت أمه وهو في السادسة من عمره، فتكفلت به خالته وأدخلته المدارس الأهلية الابتدائية. تعلم التركية والفارسية إلى جانب لغته العربية، بالإضافة إلى دراسته العلوم الشرعية بمدرسة الكواكبية المنسوبة لأُسرته، ونال الإجازات من علمائها كما دَرَّس فيها. ولم تقتصر دراسة الكواكبي على اللغة والعلوم الشرعية، بل امتدت لتشمل الرياضة والطبيعة والمنطق والسياسة، إضافةً إلى بعض الفنون الأخرى. عندما بلغ عبد الرحمن الكواكبي الثانية والعشرين من عمره، الْتحق كمحرر بجريدة «الفرات»، وكانت جريدة رسمية تصدر بحلب، ولكن إيمانه بالحرية وروح المقاومة لديه دفعته لأن يؤسس هو وزميله السيد هشام العطار أول جريدة رسمية عربية خالصة وهي جريدة «الشهباء»، ولم تستمر سوى خمسة عشر عددًا؛ حيث أغلقتها السلطات العثمانية بسبب المقالات النقدية اللاذعة الموجهة ضدها، والتي كانت تحيي الضمائر وتشحذ الهمم. وقد اشتغل الكواكبي بالعديد من الوظائف الرسمية، فكان كاتبًا فخريًّا للجنة المعارف، ثم مُحرِّرًا للمقالات، ثم صار بعد ذلك مأمور الإجراءات (رئيس قسم المحضرين)، كما كان عضوًا فخريًّا بلجنة القومسيون. وكذلك كان يشغل منصب عضو محكمة التجارة بولاية حلب، بالإضافة إلى توليه منصب رئيس البلدية. سافر الكواكبي إلى الهند والصين، وسواحل شرق آسيا وسواحل أفريقيا، كما سافر إلى مصر حيث لم تكن تحت السيطرة المباشرة للسلطان العثماني عبد الحميد، وذاع صيته هناك، وتتلمذ على يديه الكثيرون، وكان واحدًا من أشهر العلماء. وقد أمضى الكواكبي سنين حياته مُصْلِحًا وداعيةً إلى النهوض والتقدم بالأمة العربية ومقاومة الاستبداد العثماني، وهو الأمر الذي ضاق به السلطان العثماني عبد الحميد الثاني ذرعًا، فاستأجر بعض العملاء الذين دسوا للكواكبي السم في فنجان القهوة، ليفارق بعدها الحياة، وذلك في عام ١٩٠٢م.
المزيد من أعمال عبد الرحمن الكواكبي
كتاب طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد وبحثٌ في سبب الانحطاط في الشرق
طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد لـ عبد الرحمن الكواكبي
طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد للشيخ عبد الرحمن الكواكبي .. هدية مجلة الدوحة 2011م
أم القرى مؤتمر النهضة الإسلامية الأولى
عبد الرحمن الكواكبي الأعمال الكاملة
ديوان النهضة
كتب أخرى في آداب
لغة الذات والحداثة الدائمة
ابراهيم العريس
الحيرة في عصر الغيبة الكبرى
السيد ياسين الموسوي
الخبز الحافي
محمد شكري
لافتات في ميادين الوعي
خضير الخزاعي
سراج الملوك
جعفر البياتي
قلادة الأديب للعبودي والعمودي طبعة آفاق المعرفة
سيد الخواتم
الإلياذة
هوميروس
الأعمال الأدبية
رسمي أبو علي
هنا ترقد الغاوية
محمد إقبال حرب
البؤساء
فكتور هوغو
جذوة الدهشة
عبد العزيز حمود الشريف