عن الكتاب
هذا الجزء من تاريخ مدينة طرابلس يتناول عصر المماليك ومدته تزيد على القرنين وربع القرن. ويتألق من قسمين: سياسي وحضاري وهما معاً يشكلان سبعة فصول. يتحدث الأول عن طرابلس بوصفها عاصمة لنيابة السلطنة التي تمتد حدودها من اللاذقية شمالاً إلى العاقورة جنوباً، ويتناول تنظيماتها الإدارية، وتقسيماتها السياسية وتحديد الأعمال والأقاليم مع بيان الوظائف الدينية والإدارية والعسكرية، وفيه جداول بأسماء نواب السلطنة والقضاة وكبار الموظفين من الأمراء والقادة العسكريين وغيرهم.