عن الكتاب
كتاب يتناول مسيرة التعليم في الأندلس منذ الفتح الإسلامي وحتى سقوط غرناطة، مسلطًا الضوء على المؤسسات التعليمية كالمدارس والمساجد والمكتبات، والمناهج التي اعتمدتها في نقل العلوم الدينية واللغوية والفلسفية والطبية. يصلح هذا العمل للمهتمين بالتاريخ الإسلامي وتطور الفكر التربوي في الحضارة الأندلسية.