عن الكتاب
تناولت مقدمة الكتاب معاني الدهر اللغوية والدينية والفلسفية والشعرية. وقد سلطت الدراسة الضوء على مفهوم الدهر بوصفه بنية شعرية. ولم يقتصر هدفها على البحث عن أسباب ورود الدهر- بمعناه الشعري- في نصوص المرحلة المعنية فحسب، وإنما تعدّاه ليرصد حركة المعنى المقصود (الدهر الشعري) داخل النصوص، من خلال تتبع التغيرات التي تطرأ عليه، كلما اختلف سياق النص.