عن الكتاب
القدس، مدينة الأنبياء، أولى القبلتين، وثالث الحرمين الشريفين، اغتصبها يهود، وعاثوا فيها فساداً وتخريباً، وانطلقت حناجر الأيتام والثكالى محشرجة مستغيثة، ولا مغيث. فالمسلمون على أمرهم مغلوبون، والمسيحيون في أمر القدس منقسمون، الله غاضب لا يحب الخاملين، ولا يساعد المتفرقين، ولكنه، لحسن الحظ، يمهل ولا يهمل، وسيرسل صلاح الدين آخر...، وستنطلق جحافل المؤمنين، تحرر الأرض المغتصبة، وتعيد الحق إلى نصابه.