عن الكتاب
بالرغم من أن المقاومات السياسية لم تنجح في إخراج المستعمر الفرنسي من الجزائر كغيرها من المقاومات الشعبية،إلا أنها كانت استمرارية لجهود متواصلة قام بها مناضلي و أبطال الحركة,الوطنية و لاسيما في حزب الشعب، و بالرغم من الأزمة التي مر بها إلا أن مبدأ الاستقلال و رفض الاستعمار كان يسير في عروق كل مناضل، و رغم الفقروالأمية التي كان يعاني منها الشعب الجزائري إلا أنه تولد لديه الوعي للمطالبة بحقوقه، و أن ما سلب منه بالقوة لا يسترجع إلا بالقوة، مما أدى بالتحام الشعب مع مناضلي الحركة الوطنية و كانت نتيجة هذا التعاون الثورةالمسلحة و التي ولدت من رحم حزب الشعب، إذ أنه كان له الأثر البارز في تاريخ الثورة المسلحة و تاريخ الجزائرعامة