عن الكتاب
هذا (المؤلف) يتناول دراسة تاريخ الدولة والأمة العربية في العصر الراشدي والأموي، العصر الذي توثب فيه العرب، لبناء وترصين وحدتهم السياسية كدولة قوية، برزت على المسرح السياسي العالمي في العصر الوسيط، كقوة دولية مؤثرة، أنهت والى الأبد الإمبراطورية الساسانية، وأجبرت الإمبراطورية البيزنطية، باقتدار عال على التراجع والإنسحاب من جميع الأراضي العربية في آسيا، وأفريقيا؛ وما لبثت هذه الدولة أن مدت من نفوذها وسيادتها على جزء حيوي من أوربا(الأندلس).