عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب دراسة الظواهر الوبائية والمجاعات التي عصفت بالمغرب خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، مسلطًا الضوء على تأثيراتها الاجتماعية والاقتصادية والديموغرافية. يستعرض العمل أبرز الأوبئة التي اجتاحت البلاد، مثل الطاعون والكوليرا، وكيف تفاعل المجتمع المغربي معها في ظل غياب البنى الصحية الحديثة. يصلح هذا المؤلَّف للباحثين في التاريخ الاجتماعي والطبّي، ولمن يهتم بتحليل العلاقة بين الكوارث الطبيعية والتغيرات السكانية في المغرب خلال تلك الفترة.