عن الكتاب
يحاول الكاتب في هذه المقالة تتبّع أثر أعمال رشدي راشد في تغيير النظرة لمكانة ودور العلوم العربية في مسيرة العلم الإنساني، وبالتالي تأثيرها في تغيير الثقافة الأوروبية والعالمية التي كانت تتبنى عقيدة " الانتماء الغربي للعلوم "، وما تعنيه من حصر العلم في قمتين حضاريتين هما الحضارة اليونانية والحضارة الأوروبية الحديثة، مع إغفالٍ شبه كامل ومشوّه لدور الحضارة العربية الإسلامية بينهما. مما أدّى إلى عودة الاهتمام بالعلم العربي وبيان مواقع أصالته وتميزه، وأثر المناخ الاجتماعي في المدينة الإسلامية عليه. وبيان عالمية العلم العربي بمصادره وامتداده الجغرافي والثقافي ولغته العربية. مشروع رشدي راشد عبارة عن تصميم وخطة ووسائل تنفيذية لمواجهة عقيدة الانتماء الغربي للعلوم، ويبين الكاتب أثر هذا المشروع في الثقافة الغربية والعالمية، وكيف يمكن أن يحتل موقعه في الثقافة العربية.