عن الكتاب
في يوم قادم من لحظة ثلاثاء أو ربما من يوم خميس، عند الساعة السابعة مساء أو ألطف بقليل، سيجلس سوريٌّ مع أولاده دون دمٍ على التلفاز أو عويل في بيت قريب، مستلقياً على سطح بيته فوق فراش من طمأنينة، يتأمل النجوم ولا يخشى أن تسقط فوق رأسه، يصغي لهسيس صرصور الليل كأنه سمفونية النجاة، محاولاً أن يتذكر بابتسامة صفح صوت القنابل ويفرح، يفرح لفشل المحاولة.