تعليقة الوانوغي على تهذيب المدونة

تعليقة الوانوغي على تهذيب المدونة

عن الكتاب

يندرج كتاب « تعليقة الوانوغي على تهذيب المدونة »، للإمام والعلامة « أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عمر الوانوغي التونسي المالكي (ت819هـ)‏ »، ضمن الحواشي التي وضعت على كتاب «تهذيب المدونة» لخلف بن أبي ‏القاسم البراذعي، وهو من أحسنها وأكثرها فائدة، اهتم فيه مؤلفه بشرح معاني الألفاظ ‏والعبارات الغامضة الواقعة في كتاب التهذيب، وتتجلى قيمة الكتاب في كون مؤلفه من ‏العلماء الكبار المرجوع إليهم في زمانه.‏   وأسلوب المؤلف في كتابه « تعليقة الوانوغي على تهذيب المدونة »، أسلوب الفقيه الـمُتمرِّس، فهو يتَّسم بالقوة في العبارات، وانتقاء ‏المصطلحات الفقهية الدقيقة، وفي بعض المواطن يلجأ إلى أسلوب المحاججة والإقناع، ‏فيستعمل بعض المصطلحات المنطقية، فيبدأ بطرح الإشكال ليرتب عليه النتيجة، وقد ‏يوظف قواعد ومصطلحات فقهيةً للوصول إلى المطلوب، وكأنه قصد بكتابه هذا فئة معينة ‏من طلبة العلم، وليس من عامتهم.‏   ولحُسْن صنيع الوَانُّوغِي في كتابه « تعليقة الوانوغي على تهذيب المدونة »، نوه به العلماء من بعده، من هؤلاء العلامة أحمد بابا ‏التنبكتي الذي يقول في وصف هذه التعليقة: «وحاشيته المذكورة في غاية الحسن ‏والتحقيق»، ويشهد لما قاله نقول العلماء عنه، أمثال: العلامة أحمد زروق في «شرح ‏الرسالة»، والحطاب في «مواهب الجليل»، والزقاني في «شرح مختصر خليل»، وغيرهم، كما ‏وضع عليه أبو عبد الله محمد بن أبي القاسم المشدَّالي(ت866هـ) حاشية بمثابة الشرح له.‏ *** نجد بهامش الكتاب: تكملة التعليقة، تأليف: محمد بن أبي القاسم بن محمد المشدالي أبو عبد الله المصدر:

كتب أخرى من المكتبة