عن الكتاب
أُحدقُ في ظلِّكَ بين حين وآخر، أبلْور ساعاتي كيفما يحلو لكَ، أحتسي في غيابك القليل من القهوة، ذاك الفنجان الذي وعدتني به يوماً... وأحتفظ بهدية لك منذ أعوام ما زالت مُغلَفةً بخيوط زرقاء اللون من صنع يدي، اشتريتُها في ميلادك...
اكتشف الكتب التي تفتح آفاقك
أُحدقُ في ظلِّكَ بين حين وآخر، أبلْور ساعاتي كيفما يحلو لكَ، أحتسي في غيابك القليل من القهوة، ذاك الفنجان الذي وعدتني به يوماً... وأحتفظ بهدية لك منذ أعوام ما زالت مُغلَفةً بخيوط زرقاء اللون من صنع يدي، اشتريتُها في ميلادك...