عن الكتاب
في هذا الكتاب يروي لنا مؤلفه عطا عبد الوهاب تفاصيل دقيقة عن القيام بأداء الخدمة العامة قد لا يعرفها عموم الناس فهو مثلاً يحدثنا عن كيفية تعامله مع الجالية العراقية في الأردن التي كانت تبلغ أيامئذ نحو ربع مليون عراقي. يقول الكاتب أن الاتصال الشخصي بكل فرد من هؤلاء هو ضرب من المستحيل. لذلك فإنه اختار أن يكون الاتصال بالنخب العراقية البارزة مثل الفنانين والأساتذة ورجا الأعمال بشكل مؤسسي وذلك بجمعهم في منزل السفير في ندوة مفتوحة لكل فئة من الفئات.