عن الكتاب
بحلول سنة 2010م، كانت قد انتهت مراحل الاقتتال الطائفي التي لم تفلح في تهشيم الهوية الوطنية العراقية الا جزيئاً اذ ظلت هذه الهوية تمارس دينامياتها المقاومة بوصفها نظاماً نفسياً تكيفياً يحفظ البقاء والهيبة لأي جماعة بشرية تمتلك ذاكرة تاريخية عميقة من هذه ال