عن الكتاب
وسميته بحول الله وقدرته: " صيد، وفيض" لاشتماله حقيقةً على ما تصيدته من كتب الكبار من العلماء والمجتهدين من طلاب العلم... وكذا ما قيدته على ما كتبوه من معانٍ بدتْ لي من سالف تعلمي وقراءاتي... ومنه ما فاض الله تعالى به من حسن الاختيار أو قريحة فهمٍ لا أبرأها، وإنما نحن متعلمون